تَجْرُبِه في بلد جديد
جوليا بنت أجنبية من بَلَد أوروبي صغير، كانت تْدَوِّر من فترة على شغل برا بلدها، وحَبَّت تجرِّب تعيش بمَكان جديد، قدّمَت على وظيفة في مُنظَّمِة بتشتغل في مجال التعليم في عمّان.
المُهِم
بعد كم مُقابلة أونلاين، بعتولها إيميل و حَكولها إنها إنْقَبْلَت.
قعدت تْرَتِّب أمورها: و إسْتقالَت من شُغُلها القديم، لَمَّت أغراضها المُهِمِّه و حجْزَت تذكرة طيران لَعَمّان.
وصلت عمطار عمّان بالليل.
خَلَّصَت إجراءات الجوازات، وأخْدَت شنطتها، و طِلْعَت تاخُد تكسي.
فَرجَت السواق عنوان البيت من الموبايل، و حَكَتلُه : "لو سمحت، بِدّي أروح هون."
في الطريق عالمدينة،.
الشوفير سألها بالإنجليزي : (من وين إنتي؟ ) وهي حاوَلَت تحكي بالعربي : "أنا من أوروبا… أول مرة في الأردن و لِسّا ما بحكي عربي كوّيس”
أول أسبوع سَكْنَت في شقة صغيرة مُشتركة مع بنت بِتِشْتَغِل في نفس المنظمة.
المنطقه هاديه، قريبه من الدُكّان و في مَخْبَز صْغير.
في أول يوم شغل، راحت عالمكتب بالتكسي.
قابلت زُملائها و أغلبهُم أردنيين، حكوا معها بالإنجليزي و كم كِلمة عربي.
عرَّفوها على المكان، المَطْبَخ، غُرفة الإجتماع، وطريقة الشغل و هيك.
بعد كم يوم، بَلَّشَت تِتْعَوَّد عالوَضِع .
كل يوم الصبح كانت تمشي شوي قبل الشغل بِساعة ، تشتري قهوة من كُشُك على الزاوية.
بعد شهر، صارت تعرف كل شي عن المدينه و صار عندها اصحاب جداد، و عندها اماكن مُفضله. و في البدايه كان صعب عليها الوضع في مدينه جديده و ناس جداد بس تْعَوَّدَت على كُل شي ، و مبسوطه في شُغُلها و مع اصحابها وفي بيتها كمان.