فَريد بِدَوِّر على شُغُل
أنا فَريد عُمْري ٢٩ سنة. ساكِن بعَمّان، ومش عم بَشْتَغِل هالفَتْرَة. كُل يوم الصُبِح، بَصْحى بَكّير، بَعْمِل قَهْوتي، وبَفْتَح اللابتوب وبَبَلِّش أدَوِّر على شُغُل كالعاده.
أنا عِنْدي خِبْرة تقريباً ٥ سنين، بس ما كُنت مَحْظوظ بالفترة الأخيرة. قَدَّمِت على أكَمِّن وظيفة، و بَعَتِت سيرتي الذاتية (cv) لأكتر مِن شِركة و مُنَظَّمات كتير، بس ما كان في رَد لِلأسَف، و حَتّى الواسطه عالفاضي.
في يوم من الأيام، و أنا عم بشَيّك الإيميل، شُفِت رِسالة جديدة. فَتَحتها عالسَّريع، وكتير كُنت مِتْوَتِّر. كانت دعوة لَمُقابَلِة شُغُل بِشِركِة صغيرة.
قرأت الإيميل مَرتين، وبعدين حَكيت:
الحمد لله… أخيرًا!
تاني يوم، بلَّشِت أجَهِّز حالي. حَضَّرِت أواعي مْرَتَّبِة، و راجَعِت الأسئلة، وفَكَّرِت شو بدي أحكي عن حالي. كُنت متوتر و قَلْقان شوي، بس مِتْحَمِّس.
يوم المقابلة، طْلِعِت من البيت قَبِل الموعِد بِنُص ساعة. أخَدِت تكسي و وْصِلِت عالشِركِة. إسْتَنّيت شوي، وكُنت جاهِز.
بعد شوي، نادوا على إسْمي. دَخَلِت على الغُرفة، و سَلَّمِت عليهُم.
المدير حكى:
أهلًا فَريد، تفضّل اُقْعُد.
إبْتَسَمِت و حكيتلُه :
شُكرًا.
سألوني عن خِبْرِتي، عن شُغلي القَديم، وليش تَرَكِت. رَدّيت بِ رَواق، و حكيتلُه السَبَب.
بالآخر، حَكى المدير:
– رَح نِتواصل معك قريباً.
طْلِعِت من الشِركِة، ومِش عارِف شو رَح يصير بعدين. بس حَسّيت إنّي عمِلِت اللّي عَلي.
حكيت لحالي :
المُهِم حاوِلِت.
رْجِعِت عالبيت، و سألوني أهلي كيف كانت المُقابله ؟
حَكيتِلْهُم :
"كانت تمام. كنت مِتْوَتِّر شوي، بس جاوبت منيح، وإنّ شاء الله كُلّو تمام."
و اليوم اللّي بَعدُه، صْحيت و شَيَّكِت إيميلي…
وكان في رسالة جديدة. الحمدلله وافقوا إنُّه أشْتَغِل مَعهُم.
أخيراً لَقيت شُغُل.