جحا والحمار
في يوم، جُحا طِلِع مَع إبنُه وحمارهُم مَشي مِن يتهُم في القَرية المَدينة. وهُمَّ في الطَريق ممعوا ناس بِضحَكوا عَليهُم، وبقولوا: شوفوا هَذا الغَبي عندُه حمار وهوَّ وإبنُه بمشوا بَدال ما يركَبوا عَليه. جُحا ما قال إشي بَس قَرّر يركَب هوَّ وابنُه عَلى إلحمار.بَعد شوَي قابَلوا مَجموعة تانية مِن إلناس، ولَمّا شافوا جُحا وإبنُه راكبين عَلى إلحمار صاروا يضحَكوا وقالوا: شوفوا هذا الزَلمة وابنُه راكبين عَلى ظَهِر هذا الحمار الضعيف، ما عِندهُم قَلب. جُحا فَكَّر شوَي وقال لَحالُه: مُمكِن مَعهُم حَقّ، أنا بِدّي أمشي وأخَلّي إبني يركَب عَلى الحمار.
في الطَريق شافوا شَخصين، جُحا سِمِعهُم بِضحَكوا وبِحكوا: كيف هَذا الوَلَد لقَوي بِركَب عَلى الحمار وأبوه المَسكين بمشي؟ فَقَرَّر جُحا يركَب عَلى الحمار وإبنُه يمشي. لَمّا صاروا قَريبين مِن المَدينة شافوا ناس بضحَكوا عَليهُم وبِقولوا:
هَذا إلاب القَوي ما عِندُه قَلب بِالمَرة، بركَب عَلى الحمار وابنُه الضعيف بِمشي، مِش مَعقول، هوَّ شَخص أناني.
قال جُحا لأبنُه: شو لازِم نِعمَل يا إبني؟ إلناس بِحكوا عَلينا شو ما بنِعمَل، أحسَن إشي بمشي وبَحمِل إلحمار عَلى ظَهري؛ وهيك صار، جُحا حَمَل الحمار عَلى ظَهرُه لَلسوق